• Chef de département : 
  • Grade :
  • Contact :



Cours

الملخص: تعتبر شبكة الإنترنت وخاصة الويب 2.0 من الأدوات الأكثر استخداما في النشاط السياحي من قبل مختلف الوجهات السياحية في الوقت الحاضر وهذا من خلال تبني جميع أساليب التكنولوجيا المستحدثة القائمة على شبكة الإنترنت لإحداث تغيير في أداءها. وأتت هذه الدراسة للتعرف على آثر استخدام تكنولوجيات الإنترنت من خلال الجيل الثاني الويب 2.0 على تسويق الوجهة السياحية الجزائر، وما مدى مساهمة هذه التكنولوجيات في وضع الإستراتيجية التسويقية المناسبة لهذه الوجهة السياحية من قبل القائمين على تسييرها. وتوصلت الدراسة في النهاية إلى أنه هنالك علاقة وثيقة بين استخدام تكنولوجيات الإنترنت عبر الجيل الثاني الويب 2.0 وبين وضع الإستراتيجية التسويقية المناسبة للوجهة السياحية الجزائر.

الكلمات المفتاحية: الويب 2.0، السوق السياحي الإلكتروني، الوجهة السياحية، الجزائر.

Abstract: The Web 2.0 is one of the most tools used in the tourism industry. It greatly contributes to the integration of the Algerian tourism destination and enhancement of its opportunities in the international tourism markets. This study aims to identify the impact of the use of Web 2.0 as a tool on the Algeria destination marketing. In the ended, the study found that there is a relationship between the use of Web 2.0 and the development of marketing strategy for the Algerian tourism destination.

keywords: web 2.0, electronic tourism market, tourism destination, Algeria.

   اصبح التسويق نشاط هام واستراتيجي لكل منظمة ترغب في أن تكون منتجاتها الأكثر مبيعا من غيرها من المنظمات الأخرى التي تنافسها بالسوق فمن خلال هذا النشاط تتمكن من معرفة مكانتها بين منافسيها ومعرفة مختلف الفرص التي يمكنها الاستفادة منها في المدى القصير او المدى الطويل.

فالتسويق بدراسته يمكن للطالب ان يتدرب على مختلف المفاهيم الخاصة بهذا النشاط والذي قد يتخذ منه تخصصا في دراسته الجامعية، فالتسويق بدراسته يمكن ان يستخدمه الطالب لفتح مشاريع مستقبلية يمكنها ان تنمي وتطور ايضا باقي المشاريع في الوقت الحالي او مستقبلا.

فالمتعلم او الدارس للتسويق يمكنه من خلال هذه المحاضرة تحديد كيفية سير المنتجات من منشأها الى غاية فناءها عند من يستهلكها بالأخير وهو المستهلك النهائي، فلذلك يمكن ان يحدد اهم متطلبات الاحاطة بهذا النشاط نظريا وعمليا وكذا كيفية القيام به وفقا للأنشطة الفرعية الخاصة به.


إن دراسة المكونات الأساسية للمؤسسة تقودنا إلى معرفة العناصر التي تسمح لها بتحقيق بقاءها أو تحسين قوتها التنافسية بصفة مستديمة وهذا في بيئة تتميز بشدة التعقيد، وهذا البقاء لا يكون إلا بكون المؤسسة تسير تسييرا سليما أو استراتيجيا فالتسيير الناجح أصبح في الوقت الحاضر ضرورة ملحة بسبب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي أدت إلى بروز العديد من الظواهر: كبر حجم المنظمات، الانفصال بين الإدارة (التسيير) والملكية، تزايد حدة المنافسة في الأسواق العالمية، الندرة الملحوظة للموارد البشرية، والمادية...إلخ فالفرق بين المنظمات الناجحة والفاشلة لا يكمن في كيفية توفير الموارد اللازمة لتنفيذ أعمالها فحسب، بل - وبقدر أكبر- في كيفية المزج الملائم بين الموارد المتاحة الذي يتحقق من خلال تحديد أهداف المؤسسة أولاً بكفاءة وفعالية، ثم بدل الجهد الجماعي نحو تحقيق هذه الأهداف من خلال نظام التسيير ومكوناته.