إن الخصائص السيكومترية هي عبارة عن خصائص مهمة ينبغي أن تتوفر في أي أداة قياس ،سوءا كانت إختبارات الشخصية ،أوإختبارات تحصيلية ...الخ، أو غيرها من الاختبارات حتى تصبح صالحة للتطبيق في بيئةالبحث ،أي يمكن الإعتماد عليها لأخذ مجموعة من القرارات، لأنه بدون وجود هذه الخصائص لا يمكن الوثوق بقدرة الأداة على قياس ما أعدت لقياسه ،ولا يمكن اعتبار النتائج المتحصل عليها عند استخدامها لقياس السمات المختلفة على درجة عالية من الدقة والموضوعية.
 في:فهذه الخصائص تتمثل         
          الموضوعية :بمعنى عدم تأثر النتائج المحصل عليها بذاتية الفاحص والمفحوص.        
    االثبات: إن الثبات أمر ضروري في علم القياس النفسي والتربوي، ويقصد به أن يعطي الاختبار نفس النتائج تقريبا إذا أعيد تطبيقه على نفس المجموعة من الأفراد
    الصدق: هو الآخر يعتبر من المفاهيم التي اهتم علماء القياس بدراستها دراسة واسعة نظرا لأهميته في اتخاذ القرارات المتعلقة بالأفراد والجماعات. 
          الشمولية :بمعنى أن تكون شاملة وممثلة لجميع مكونات القدرة أوالخاصية المطلوب قياسها .    

           لا شك أن دراسة سيكولوجية الطفولة مهمة في حد ذاتها و مفيدة بالنسبة لفهم مرحلة الطفولة، و دراسة سيكولوجية المراهقة مهمة في حد ذاتها ومفيدة لفهم المرحلة التي تليها وهكذا ...ويعتبر علم نفس النمو المجال الذي يشمل مراحل تطور الكائن الحي طوال حياته، فهو موضوع معرفي يتعلق بتاريخ الفرد وتاريخ علم النفس و نظرياته، مع العلم أن التغيرات التي تطرأ على الإنسان خلال عملية النمو بالغة التعقيد و تحكمها وراثة النوع و الوراثة الفردية، إضافة غلى النضج و التعلم و التفاعل الإجتماعي، و تطور هذا تفاعل في المجتمع يتعرض لتغيرات سريعة، فدراسة النمو تهدف إلى توفير الحقائق و المعلومات المتعلقة بمظاهر النمو المتعاقبة، التعرف على طبيعة العمليات النفسية المصاحبة للنمو وتوقيت حدوثها، وتحديدتغيرات التي تطر العوامل المؤثرة في تلك العمليات سلبا أو إيجابا كما أن هناك عدة أسباب وراء الاهتمام بنمو الكائن الحي بصفة عامة.لذلك نضع بين يدي طلبة السنة الثانية ليسانس إرشاد وتوجيه. هذه أ المحاضرة التي تشمل أهم المواضيع بما يتوافق و المدة الزمنية المحددة قبل الهيئة الوصية .

يتطرق هذا الدرس إلى أهم النظريات السياسية خاصة نظرية العقد الإجتماعي التي تبرر الإنتقال من المجتمع المدني إلى المجتمع السياسي.