• Chef de département :
  • Grade :
  • Contact :


Cours


يتضمن البحث في هذا المقياس التطرق إلى التعريف بأبرز اتجاهات الفكر الإسلامي والعربي المعاصر، وكذا أبرز القضايا والمشاريع الفكرية التي اهتم بها هؤلاء المفكرون.

123
إن الخصائص السيكومترية هي عبارة عن خصائص مهمة ينبغي أن تتوفر في أي أداة قياس ،سوءا كانت إختبارات الشخصية ،أوإختبارات تحصيلية ...الخ، أو غيرها من الاختبارات حتى تصبح صالحة للتطبيق في بيئة البحث ،أي يمكن الإعتماد عليها لأخذ مجموعة من القرارات، لأنه بدون وجود هذه الخصائص لا يمكن الوثوق بقدرة الأداة على قياس ما أعدت لقياسه ،ولا يمكن اعتبار النتائج المتحصل عليها عند استخدامها لقياس السمات المختلفة على درجة عالية من الدقة والموضوعية.
 في:فهذه الخصائص تتمثل         
          الموضوعية :بمعنى عدم تأثر النتائج المحصل عليها بذاتية الفاحص والمفحوص.        
    االثبات: إن الثبات أمر ضروري في علم القياس النفسي والتربوي، ويقصد به أن يعطي الاختبار نفس النتائج تقريبا إذا أعيد تطبيقه على نفس المجموعة من الأفراد
    الصدق: هو الآخر يعتبر من المفاهيم التي اهتم علماء القياس بدراستها دراسة واسعة نظرا لأهميته في اتخاذ القرارات المتعلقة بالأفراد والجماعات. 
          الشمولية :بمعنى أن تكون شاملة وممثلة لجميع مكونات القدرة أوالخاصية المطلوب قياسها .    

هذا الدرس موجه لطلبة السنة الثالثة تخصص تاريخ عام ليسانس السداسي الاول مقياس تاريح اوروبا والامريكيتين المعاصرة والهدف منه التعرف على الحرب العالمية الثانية التي: اندلعت الحرب العالمية الثانية بسبب تراكم مجموعة من الأزمات،ومرت بمرحلتين أساسيتين،وترتبت عنها نتائج مختلفة، فبسبب الاختلاف في المصالح والأهداف اشتدت روح العداء بين الدول الأوروبية في الفترة التي سبقت 1939 وساد القارة الأوروبية جو مشوب بالحذر والترقب وصارت كل دولة تترقب نشوب حرب بين فينة وأخرى وأخذت تعد نفسها لذلك

وتعد الحرب العالمية الثانية  حرب دولية بدأت في الأول من سبتمبر من عام 1939 في أوروبا وانتهت في الثاني من سبتمبر عام 1945، شاركت فيه الغالبية العظمى من دول العالم منها الدول العظمى في حلفين عسكريين متنازعين هما: قوات الحلفاء، ودول المحور، كما أنها الحرب الأوسع في التاريخ، وشارك فيها بصورة مباشرة أكثر من 100 مليون شخص من أكثر من 30 بلدًا، وقد وضعت الدول الرئيسية كافة قدراتها العسكرية والاقتصادية والصناعية والعلمية في خدمة المجهود الحربي. تميزت الحرب العالمية الثانية بعدد كبير من القتلى المدنيين،القصف الاستراتيجي الذي أودى بحياة حوالي مليون شخص، ومنه القنبلتان الذريتان اللتان ألقيتا على هيروشيما وناغازاكي،[5] أدت الحرب إلى وقوع ما بين 50 و85 مليون قتيل حسب التقديرات؛ لذلك تعد الحرب العالمية الثانية أكثر الحروب دموية في تاريخ البشرية


يتطرق هذا الدرس إلى أهم النظريات السياسية خاصة نظرية العقد الإجتماعي التي تبرر الإنتقال من المجتمع المدني إلى المجتمع السياسي.